التعامل مع التطرف

نيويورك تايمز تطالب ترامب وكلينتون بخططهما لسوريا والعراق

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 23 سبتمبر 2016 - 3:13 مساءً
التعامل مع التطرف

اعتبرت صحيفة نيويورك تايمز في افتتاحيتها أن التعامل مع التطرف في الخارج ووصوله إلى الداخل الأمريكي يشكل تحدياً كبيراً للرئيس المقبل.

وعلى مدى الأعوام الخمسة الأخيرة، شكل استمرار الصراعات في سوريا والعراق خيبة أمل للولايات المتحدة، واستنزف الموارد العسكرية ووفر أرضاً خصبة لراديكاليي داعش الذين نشروا سفك الدماء في المنطقة وفي الغرب.

ولفتت الصحيفة إلى أن الطبيعة المتعددة للمشكلة كانت واضحة هذا الأسبوع، حيثإن وقف إطلاق النار في سوريا على وشك السقوط، والقوات الامريكية تستعد لإستعادة الموصل من داعش، ووقعت هجمات إرهابية في نيويورك ونيوجيرسي ومينيسوتا. وسيكون على خليفة الرئيس بارك أوباما مواجهة هذه التهديدات وفهم الرابط بينها.

واكتشف أوباما أن لا حلول بسيطة لأي من هذه المشاكل، ليس على الأقل لأسباب التطرف ونتائجه، التي قد تعود إلى الافتقار لنقاش ثابت في الحملة الرئاسية في شأن الطرق الواجب أن تتعامل بها أمريكا مع هذه القضايا.

كلينتون وترامب
وردت كلينتون بطريقة عادية بعد الهجمات الأخيرة في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي. وتقدمت بوصفات للشرق الأوسط بعيداً عن فكرة مشكوك فيها تتضمن الدعوة إلى منطقة حظر طيران فوق سوريا، كان الرئيس أوباما قد رفضها لأنها تنطوي على مخاطر الدخول في مواجهة مع روسيا.

أما المرشح الجمهوري دونالد ترامب فلم يقدم شيئاً فعلياً ما عدا ملاحظات يمكن أن تجعل الأمور أكثر سوءاً، بما في ذلك اقتراح “التدقيق المتشدد” الذي يمكن أن يمنع المسلمين من الهجرة إلى أمريكا. وبعيداً عن نزعته الإنتقامية، فإن مثل هذا الاقتراح يمكن أن يساعد فقط المتطرفين من خلال تعزيز الشعور المعادي للولايات المتحدة في صفوف المسلمين المعتدلين في أنحاء العالم. وبينما يزعم السيد ترامب بأنه يملك خطة لإلحاق الهزيمة بالمتطرفين، يرفض الكشف عنها، وهو يقول ذلك ربما لانه لا يملك أي فكرة عما يجب أن يفعله.

العراق
وقبل أقل من ستة أسابيع على الإنتخابات الأمريكية ، تورد الصحيفة لمحة عن الأوضاع في أماكن النزاع: ففي العراق يبدو أن أوباما يحقق تقدماً بعد استعادة نصف الأراضي التي كان يسيطر عليها داعش. وتخطط إدارة أوباما بمساعدة القوات العراقية والكردية لإستعادة الموصل قبل إنتهاء ولايتها. وعلى رغم مقتل الكثير من قادة داعش، فإن مقاتلي التنظيم يتحصنون هناك منذ عامين، لذلك ستكون معركة الموصل شرسة، ولن تنهي استعادتها مشاكل العراق. وتتساءل: “هل يمكن الرئيس المقبل أن يمنع تحول سيطرة الأكراد على حقول نفط وغاز أساسية إلى نقطة خلاف جديدة مع الحكومة العراقية؟”.

سوريا
وفي سوريا، يبدو الميدان أكثر إرباكاً. وهناك حروب متداخلة بين بشار الأسد والثوار، وبين التحالف المدعوم أمريكياً وداعش، وبين تركيا والأكراد. وفيما تدعم روسيا وإيران الأسد بالقوة العسكرية، تدعم الولايات المتحدة والدول العربية السنية مثل السعودية الثوار، الذين يقاتل بعضهم جبهة النصرة، فرع تنظيم القاعدة في سوريا والتي تطلق على نفسها اسم جبهة فتح الشام، مما يجعل من الصعوبة بمكان تمييز الثوار الجيدين من السيئين.

الداخل الأمريكي
وفي الداخل، يتعين على الرئيس المقبل أن يواجه تهديدات ضد الأراضي الأمريكية من المتطرفين الذين يدخلون البلاد لإرتكاب أعمال إرهابية ومن أشخاص يعيشون هنا وليسوا متحالفين بشكل رسمي مع منظمة إرهابية في الشرق الأوسط، لكنهم يستلهمون أعمالهم من الدعوات إلى العنف ويصيرون متطرفين.

كلمات دليلية
رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.