مصر | غلق هيلتون طابا تزامنا مع ذكري حرب أكتوبر

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 7 أكتوبر 2016 - 1:15 مساءً
مصر | غلق هيلتون طابا تزامنا مع ذكري حرب أكتوبر

متابعة – علاء حمدي

في ضربة جديدة لانهيار السياحة المصرية وتزامنا مع ذكري حرب اكتوبر قررت شركة هيلتون العالمية بغلق الهرم الرابع في مصر وهو هيلتون طابا وبناء علي ذلك الغلق قامت الشركة بتسريح وتشريد نحو 281 عامل بهيلتون طابا والذين تتراوح اعوام خدمتهم من 20 الي27 عام وذلك منذ تم استلامه من اسرائيل. واكد مصدر مسئول بهيلتون طابا أنه تم اتخاذ القرار بناء علي سوء الحالة الاقتصادية السيئة في مصر. علما بان هيلتون طابا هو الفندق الوحيد ضمن 18فندق في مصر نسبة ارباحه عالية ونسبة تسكين الغرف به ايضا عالية نظرا لموقعه بجوار السوق اليهودي والعربي. وأيضا الفندق يطل علي ميناء العقبة والسعودية وايلات.ورغم هذا اتخذ القرار بدون اي تعويض للعاملين رغم ما معاناه العاملين طوال مدة الخدمة بالفندق من مخاطر في تفجير الفندق في 2004 وتفجير الاتوبيس الكوري امام باب الفندق. والسيول في عام 2014 في تجاهل تام لهذه العمالة المصرية وعدم تحرك المسئولين المصريين بوزارة السياحة ووزارة القوي العاملة هذا وقد تناشد هذه العمالة بفندق هيلتون طابا المسئولين المصريين نحو الوقوف بجانبهم وعدم غلق الفندق واثقين كل الثقة في السلطات المصرية انها لن تكون مكتوفة الأيدي وتسمح بانهيار صناعة السياحة وتشريد ابنائها من العاملين في مجال السياحة خاصة بفندق هيلتون طابا

والجدير بالذكر أن طابا هي مدينة مصرية تتبع محافظة جنوب سيناء وتقع على رأس خليج العقبة بين سلسلة جبال وهضاب طابا الشرقية من جهة، ومياه خليج العقبة من جهة أخرى. يبلغ تعداد سكان المدينة 3000 نسمة، وتبلغ مساحتها 508.8 فدان تقريباً، وتبعد عن مدينة شرم الشيخ نحو 240 كم شمالاً. تمثل المدينة قيمة تاريخية واستراتيجية كبيرة لموقعها المتميز الذي يشرف على حدود 4 دول هي مصر، السعودية، الأردن، إسرائيل، حيث تبعد عن ميناء إيلات الإسرائيلي نحو 7 كم شرقاً، وتقع في مواجهة الحدود السعودية في اتجاه مباشر لقاعدة تبوك العسكرية، وتعد آخر النقاط العمرانية المصرية على خليج العقبة في مقابلة الميناء البحري الوحيد للأردن وهو ميناء العقبة. وعقب حرب أكتوبر عقدت في ‏1979 اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل، والتي بموجبها بدأت إسرائيل انسحابها من سيناء، وفي أواخر عام 1981 الذي كان يتم خلاله تنفيذ المرحلة الأخيرة من مراحل هذا الانسحاب، سعى الجانب الإسرائيلي إلى افتعال أزمة تعرقل هذه المرحلة، وتمثل ذلك بإثارة مشكلات حول وضع‏ 14‏ علامة حدودية أهمها العلامة ‏(91)‏ في طابا، الأمر الذي أدى لإبرام إتفاق في ‏25‏ أبريل‏ 1982‏ والخاص بالإجراء المؤقت لحل مسائل الحدود‏، والذي نص على عدم إقامة إسرائيل لأي إنشاءات وحظر ممارسة مظاهر السيادة، وأن الفصل النهائي في مسائل وضع علامات الحدود المختلف عليها يجب أن يتم وفقاً لأحكام المادة السابعة من معاهدة السلام المبرمة بين البلدين، والتي تنص على حل الخلافات بشأن تطبيق أو تفسير المعاهدة عن طريق المفاوضات، وأنه إذا لم يتيسر حل هذه الخلافات بالمفاوضات فتحل عن طريق التوفيق أو تحال إلى التحكيم‏.‏ وبعد‏ 3‏ أشهر من هذا الإتفاق‏ افتتحت إسرائيل فندق سونستا وقرية سياحية وأدخلت قوات حرس الحدود‏.‏ فقامت الحكومة المصرية بالرد عن طريق تشكيل اللجنة القومية للدفاع عن طابا أو اللجنة القومية العليا لطابا، وتشكلت بالخارجية المصرية لجنة لإعداد مشارطة التحكيم، وعقب قرار مجلس الوزراء الإسرائيلي بالموافقة على التحكيم، تم توقيع إتفاقية المشارطة بمشاركة شمعون بيريز في 11 سبتمبر 1986، والتي قبلتها إسرائيل بضغط من الولايات المتحدة. وهدفت مصر من تلك المشارطة إلى إلزام الجانب الإسرائيلي بتحكيم وفقاً لجدول زمني محدد بدقة، وحصر مهمة هيئة التحكيم في تثبيت مواقع العلامات ال14 المتنازع عليها. وفي 29 سبتمبر 1988 تم الإعلان عن حكم هيئة التحكيم في جنيف بسويسرا في النزاع حول طابا، وجاء الحكم في صالح مصر مؤكداً أن طابا مصرية، وفي 19 مارس 1989 كان الاحتفال التاريخي برفع علم مصر معلناً السيادة على طابا وإثبات حق مصر في أرضها.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.