القباب والأضرحة علامة مميزة للواحات الخارجة

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 4 مارس 2017 - 9:13 مساءً
القباب والأضرحة علامة مميزة للواحات الخارجة

الوادي الجديد – علاء حمدي

أصبحت القباب والأضرحة علامة مميزة للواحات الخارجة في القرون الوسطى والعصر الحديث شأنها كشأن بقية واحات مصر وتزامنا مع تشييد العديد من الاضرحة بالعالم العربي والاسلامي نتيجة انتشار التصوف وتعدد الطرق الصوفية والمذهبية ، كان هو الحال في الواحات الخارجه وبعض قرى الداخلة كالقلمون والقصر وبلاط … ويقول محمود عبد ربه الباحث في تاريخ الواحات ان مدينة الخارجه كانت قبل مائتى عام محاطة بالاضرحة والقباب التى كان لها شأن كبير في حياة الناس ومعتقداتهم الفكرية في ذلك الوقت … ولازالت اثار تلك الاضرحة والقباب باقية حتى عهدنا هذا بل تم اعادة ترميم البعض منها لتضبح مزارا يقام في موالد واحتفالات كل عام مثل الشيخ سعيد والشيخ صبيح .. ويذكر العالم الكسندر هوسكينز في كتابة عن الواحات عام 1832 ان تلك القباب كانت تبنى للكبراء او الصالحين من اهل الواحات الخارجه وكان يتخذها الناس مزارا يدعون فية بالبركة والشفاء لاعتقادهم في ذلك الامر … ومن الجدير بالذكر ان تاريخ الاضرحة وبنائها غير معلوم لدى المؤرخين او العامة الا ان هناك روايات وقصص حولها متداولة بين عامة الناس المهتمين بها … وقد نص المؤرخون على أن أول خليفة أبرز قبره هو الخليفة محمد المنتصر بن المتوكل العباسى (سنة 248 هـ ) بطلب من أمه الرومية الأصل – ثم بنيت عليه قبة عرفت فيما بعد القبة الصليبية ” وأم الخليفة هذه كانت من أدخل عمارة القباب والأضرحة على الخلفاء أولا ثم إتبعها عامة الشعب كعادة تقليد الطبقة الدنيا للطبقة الأرستقراطية ببناء الأضرحة و القبور على من يحبه سواء عن طريق العلم أو التدين أو الشعوذة.
رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.