بورسعيد | مناقشة ” الآثار السلبية للتحرش على المجتمع “

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 11 مارس 2017 - 7:53 مساءً
بورسعيد | مناقشة ” الآثار السلبية للتحرش على المجتمع “

متابعة – علاء حمدي

فى اطار الاحتفال بيوم المرأة العالمى تستمر فعاليات مبادرة ” لا للعنف ضد المرأة ” و التى ينظمها مركز النيل بمجمع اعلام بورسعيد التابع للهيئة العامة للاستعلامات و المجلس القو مى للمرأة فرع بورسعيد . بندوة بعنوان ” الاثار السلبية للتحرش على المجتمع ” بحضور الاستاذة مرفت الخولى مدير مجمع اعلام بورسعيد و المقرر المناوب للمجلس القومى للمراة ببورسعيد و المهندسة سحر لطفى مقرر المجلس القومى للمرأة ببورسعيد و الدكتورة عبير النعناعى وكيل المعهد العالى للخدمة الاجتماعية . و تناولت الندوة مفهوم التحرش الجنسي الذى يعتبر من بين الظواهر المخزية التي لم يسلم منها بلد في العالم. غير أن استفحالها قد يختلف من بلد لآخر. و بالرغم من المجهودات التي تبذل الى انه ينتشر بصورة كبيرة ، كما تعتبر ظاهرة التحرش الجنسي إرهاب ضد المرأة ، و يدخل ضمن مظاهر تعنيف المرأة فهو ممارسة أي فعل عنيف عليها، سواء كان جسدياً أو جنسياً أو نفسياً، بالإضافة للتهديد والحرمان من الحرية، سواء من قبل المجتمع أو من قبل الأشخاص، والعنف ضد المرأة هو ظاهرة قديمة تتعرض المرأة من خلالها للتهميش والتمييز العنصري كما تم التأكيد الى إن السبيل للقطع مع هذه الظاهرة هو العمل عل إنتاج مواطن مسئول، يتوقف على تصور سليم في علاقته مع “الآخر” بوصفه إنسان وجب احترامه. و هذا لا يمكن أن يتحقق إلا عن طريق حملات التوعية ، ينخرط فيها كل المعنيون بالشأن التربوي و الثقافي و الفكري، من مدرسيين و إعلاميين و مجتمع مدني و علماء الإجتماع و علماء النفس، بدلاً من التركيز فقط على سن قوانين جديدة لن تستطيع بلوغ مقاصدها في ضل غياب وعي و إرادة في التغيير من طرف الجميع. و اختتمت الندوة بورشه عمل حول تصور لدور الاعلام و الاسرة و المدرسة و المؤسسات الدينية لمواجهة التحرش و انتشاره فى المجتمع خلصت الى اهمية نشر الوعي في المجتمع عن أهمية المرأة في المجتمع وعن كونها تشكل نصف المجتمع ولا يجوز ممارسة أي شكل من أشكال العنف عليها كونها إنسانة لها نفس حقوق الرجل وواجباته والعمل على توعية المرأة نفسها بحقوقها وبقيمتها، وتعليمها كيف تكون إنسانة متعلمة ومثقفة ومستقلة فكرياً ومادياً عن الرجل. و تسليحها دينيا بالقيم الاخلاقية الصحيحة و فرض التعليم على المرأة ومعاقبة من يحرمونها من ذلك وعمل المشاريع الخاصة للنساء والتي تساعدها على كسب رزقها دون الحاجة للرجل، وخصوصاً في حالات المرأة المطلّقة أو الأرملة حتى لا تتعرّض لضغوطات اجتماعية وأسرية مختلفة. مع بث البرامج الإعلامية التثقيفية و التى ستساعد على نشر الثقافة السليمة فيما يخص المرأةومعاقبة المعنفين من قبل الحكومة، وحماية المرأة من عنف الأقارب والمجتمع. ورفعت الطالبات فى نهاية الندوة شعار ” احميها بدل ما تتحرش بيها مع الالتزام منهن بالزى المناسب واتباع السلوكيات الصحيحة فى استخدامهن لمواقع التواصل الاجتماعى و فى جميع الاماكن سواء الشارع او المدرسة .

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.