العمودية في الواحات من السيادة الى التشريف

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 28 أبريل 2017 - 3:06 مساءً
العمودية في الواحات من السيادة الى التشريف

بقلم : محمود عبد ربة

منصب العمودية منذ ان اخذت به الحكومه المصرية وهو منصب ذو شان وقوة وسلطة تكاد تكون مطلقة في بعض البلدان والأماكن …

وفي الواحات البعيدة عن السلطة المركزية كان للعمودية سطوة وسيادة فاقت مناصب كبير بوادي النيل ..

فكان عمدة الخارجه هو أكبر المناصب على الإطلاق في الواحات عموما حيث كان لة سلطات كبيرة تصل إلى درجة الحبس او الجلد للمذنبين وغيرها .. ومن أشهر عمد الخارجه الشيخ مصطفى هنادى والذي عاصر الحرب العالمية الأولى والحرب على السنوسيين 1916/1917 .. والعمدة نجاتي وهو آخر عمدة الخارجة والذي توفي في الستينيات …

وكان تعيين العمد يتم عن طريق قرار من وزير الحربية حيث ان الواحات كانت تحت حكم مصلحة الحدود . وكانت الحكومة تمنح صلاحيات للعمد في استتباب الأمن وفرض النظام والتجنيد وتنفيذ أوامر الحكومة وتعليماتها وما يتبع ذلك من تعيين شيخ البلد وماذون وباشكاتب وغير ذلك من شئون الإدارة المحلية بالمدن والقرى ..

ومنذ تحويل محافظة الوادي الجديد في1959م  إلى محافظة مدنية ذات سيادة حكومية وانشاء ادارات محلية لها وتقسيمها إلى مراكز وقرى ووحدات ومجالس محلية .. فقد تقلص دور العمدة وأصبح منصبا شرفيا وتقلصت معه صلاحياته إلى ان اندثرت تماما الآن وأصبحت المصالح والدواوين الحكومية التى تنوب عن الوزارات هي المحور الرئيسي لإدارة البلاد بديلا عن النظام القديم الذي كان يرتكز على الأعراف التى كانت تظلم وتجور احيانا وتعدل أحيانا أخرى وتنفذ سياسة الحكومة من خلال بعض اللوائح والقوانين العتيقة .

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.