الوادى الجديد | الأمير عثمان أزرق .. بأمر المهدي يغزو واحة باريس .

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 3 أغسطس 2017 - 11:31 مساءً
الوادى الجديد | الأمير عثمان أزرق  .. بأمر المهدي يغزو واحة باريس .

بقلم – محمود عبد ربه

  • الأمير عثمان أزرق بن محمد بن عيسى بن النيوم 1845م-1898م   ولد بالقطينة وهو من قبيلة الجعليين من المتمه بشندي بالسودان ، وقد حفظ القرآن الكريم ودرس مبادئ العلوم الدينية.. ثم عمل هجاناً لنقل البوستة الأميرية بين الخرطوم وكردفان ودارفور في عهد التركية.
    بايع المهدي وكان أميراً تحت قيادة الأمير عبد الماجد نصر الدين… وهو الذي أوقع عام 1887م بالألماني نيوفيلد في وادي العقب ..

 غزو الدراويش باريس :

  • يقول الكاتب عبد اللطيف واكد صاحب كتاب واحات مصر جزر الرحمه وجنات الصحراء :
  • في شهر اغسطس سنة 1892 غزا الامير عثمان ازرق الجعلي واحة باريس بقوة قوامها 500 جندي وتصادف ان كان رجال من الادارة في باريس يوم وصول الغزاه فقبض عليهم الجعلي واتخذهم أسرى ، على ان اقامة الغزاه لم تطل اكثر من يومين اثنين ، حيث جردت الحكومه المصرية حملة لمقاتلتهم تحت قيادة ,, هيجل ,, وعندما وصلت الحملة الى باريس كان الغزاة قد انسحبوا فانصرفت الحملة الى اقامة الحصون وظلت مرابطة قرابة عام ونصف العام ، في انتظار ان يعيد الدراويش الكرة مرة اخرى ولكن لم يظهر احدا في الافق ، الامر الذي جعل هيجل يعود تاركا بها حامية صغيرة وهي اول حامية نظامية تتركها الحكومة المصرية في الواحات …

 مقتل الامير :

  • قاد الاميرعثمان ازرق جيوش المهدية عام 1896م في فركة ( وهي قرية تقع في الشطر الشمالي من منطقة السكوت على ضفة النيل الشرقية من السودان ) وقد جرح في موقعة الحفير بنهاية العام .. وكان الأمير عثمان ازرق من كبار قواد معركة كرري السوادنية والتى قتل فيها وكانت نهايته عام 1898م ،، وقد تحدث تشرشل عن شجاعته وفدائيته في أكثر من مكان في كتابه حرب النهر، ويقول الكاتب  بيير كريبيتي، مؤلف كتاب / كسب السودان  سنة 1934م حول المعركة التى قتل فيها الامير عثمان ازرق :
  • إن جيش الغزو فتح نيرانه على الجيش الإسلامي من على بعد سبعمائة وألفي ياردة، وفي خلال ظرف وجيز حُصدت القوات التي قادها عثمان أزرق، بواسطة قذائف الرصاص، ولكنهم كانوا صناديد، نظروا إلى الموت في وجهه، ولم يتراجعوا قط وقاتلوا مثلما قاتلوا في معاركهم السابقة كالأسود. كلما اقترب أولئك من مرمى النيران ، كلما تحولت صفوفهم إلى أشلاء، بأثر النيران الشنعاء، ولم تلبث جثثهم أن صارت أكداسا وركاما. ففي خلال أربعين دقيقة من بدء القتال كان أكثر من ألفين من أفراد الجيش الإسلامي، بما فيهم عثمان أزرق نفسه قد قتلوا، ولكن بقيتهم كانت لا تزال تواصل القتال .
رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.