مستلزمات المدارس وغلاء أسعارها

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 13 سبتمبر 2017 - 12:56 صباحًا
مستلزمات المدارس وغلاء أسعارها

بقلم – نورهان البطريق

يتوافد المواطنون على المحلات التجارية والمكتبات الدراسية لشراء مستلزمات المدارس استعدادا لبداية السنة الدراسية الجديدة،وأثناء إقبال أولياء الأمور على المتاجر واجه جموع من الناس غلاء واضح وضوح الشمس في كل ما يخص احتياجات المدارس سواء كان في أسعار الحقائب الدراسية أو الأدوات المدرسية حتى وصل الأمر إلي الزي المدرسي سواء كان جاهز بالنسبة للمدارس الخاصة أو تفصيل بالنسبة للمدارس الحكومية فالغلاء ظاهرة اكتوي بها كل طوائف الشعب ولم يعد يقتصر على الطبقات الفقيرة. فاحتياجات المدارس الخاصة من متطلبات أصبحت تفوق قدرات أولياء الأمور نظرا للمغالاة في أسعار الزي المدرسي الذي يزيد سنويا أضعاف إلي جانب ورقة التى يتسلمها الطالب في أول يوم دراسي والتى يكون محتواها العديد من البنود التى تقوم على أساس منظور مادي بحت. فلم تعد مشكلة ولي الأمر هو دفع المصاريف في موعد القسط المحدد له فحسب بل أصبح يواجه أيضا طوفان من المتطلبات على مدار السنة بأكملها دون توقف . ويبقي السؤال هل هذا السيل العارم من المتطلبات وحالة الغلاء الذي تشهدها البيوت المصرية عقاب لكل ولي أمر رغب في تعليم أفضل لابنه أم أن نظرية كل من يلحق ابنه بمدرسة خاصة فهو من الضروري من الطبقة المرفهة مازالت قائمة؟فهناك كثير من الأسر التى تنسب إلي الطبقات الوسطى تلحق أبناءها بالمدارس الخاصة على حساب راحتها،فقد تحرم نفسها من أساسيات الحياة وقد نجد عائل الأسرة يعمل أكثر من وظيفة وقد نري الأم تسعي لتدبير القسط من خلال عملها أو من خلال جمعيات في حالة أنها ربة منزل ،فقد يدفعهم الأمر إلي الاقتراض ووقوعهم في ضائقة مالية من أجل مصاريف العام الدراسي، فما بالك بالبيوت المصرية التى يوجد بها ثلاث تلاميذ في مراحل تعليمية مختلفة فإذا كان هذا حال أصحاب الطبقات المتوسطة مع المدارس الخاصة، فكيف سيكون حال الطبقات الفقيرة مع المدارس الحكومية فإذا كانوا قد ارتضوا أن يلحقوا أولادهم إلي فصول بلغ العدد بها إلي أكثر من سبعين طالب.فهل جزاؤهم أن يشتروا خمسة ملازم لطالب في المرحلة الإبتدائية ،أم اذا كان في المرحلة الثانوية فالأمر يتطلب إلي أربعة عشر ملزما إلي جانب فصول التقوية وغيرها من سلسله مطالب لا تنتهي،هل هذا أسلوب غير مباشر يتبعه الغلاء لإجبار الأهالي علي تسرب أبناءهم من تعليم،فإذا كان ولي الأمر غير قادر علي مسايرة هذا الغلاء إلي جانب ظروفه المادية الصعبة ودخله المتواضع فماذا عليه أن يفعل، وأما الحل عندما تصبح الدنيا بوسعها كثقب الإبرة أمام عيناه فالمواطن البسيط قادر على الاستغناء عن بعض احتياجاته الأساسية وليست الترفيهية ،فقد يتحمل هذا الغلاء الذي ألتهم الأخضر واليابس فقد يزهد في اللحمة يبتعد عن أصناف الفاكهة والخضار ويمتنع عن شراء علبة دواء لنفسه إن وجدت ) .ولكن عندما يصل سعر القلم إلي أكثر من خمس جنيهات فهو مجبر علي شرائه لأن الأمر متعلق بمستقبل ابنه

كلمات دليلية
رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.